Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام
أخر الأخبار

سلطان ..... في قصر الغموض ..... ولعبة والقدر

في يوم من الأيام، في بلاد بعيدة، كان فيه سلطان قلبه حجر… كان كل حلمه يخلف ولد، لكن كل مرة مراته أو جاريته تولد ولد، كان يسلمه لإيده التانية ويخلّص عليه! ليه؟ عشان عرّاف قاله إن نهايته هتكون على إيد واحد من أولاده، ومن ساعتها وهو عايش في رعب. الوزرا نصحوه: “ارحم عيالك، بلاش تصدق العرافين!” لكن هو ولا كان بيسمع، ولا كان بيرحم، حتى بُكا الأمهات مكانش بيهزه، ولحد ما سموه الناس “آكل ولاده”. كل ما يخرج في موكب، الناس تخبي عيالها، لدرجة إنه ما بقاش يشوف طفل واحد في شوارع المملكة، وده كان بيكسره من جواه، بس في نفس الوقت ما كانش

مستعد يفرط في العرش، حتى لو دفع تمنه د,م عياله. السنين عدّت، والسلطان بقى أشد قسوة، وحياته كلها بقت خوف وحراس، لحد ما ستاته هربوا منه واحدة ورا التانية، لحد ما اتجوز جارية اسمها “أميمة”. وسبحان الله، أميمة حملت! ولما بقت في شهرها التاسع، ولدت ولد… وياه، يا جماله! وشه منور كأنه قمر، خلى أميمة تعيط من الفرحة والخوف. القابلة العجوز قالتلها: “اسكتي… عندي فكرة! هاتيني طفل تاني من اللي لسه مولودين، وأنا أبدلهولك، والسلطان يفكر إن ابنك مات، وأنا أربيه كأنه ابني!” أميمة ما صدقت، وبكت من الفرحة، وقالت: “ده جميل منك… مش

هنسى لك المعروف ده أبدًا!” وفعلًا… لما السلطان دخل، قالتله أميمة إن الطفل مات. السلطان بص للولد اللي نايم ما بيتــ,حركش، وتنهد وقال: “الحمد لله… كده ريّحتني!” ومشي من غير حتى ما يسأل عن حال مراته. أميمة سمت ابنها “نعمان”، وربته القابلة وسط أولادها في البادية، اتعلم يركب الخيل، يصطاد، يرمي سهام، يتسلق جبال، وبقى شاب مفتول العضلات، قلبه مليان حنية، وعنيه فيها نُبل. ولما كبر، أمه حكتله الحقيقة، إنه ابن السلطان، وإن السلطان لو عرف، هيمــ,وته! بس هو قال: “يمكن لما يشوفني، يفرح بيا ويسامحنا!” راح القصر، وطلب يقابل السلطان، وحكالُه قصته

ومهاراته، بس السلطان أول ما شافه، خاف أكتر، وأمر الحراس يقبــ,ضوا عليه! نعمان جري، وقفل باب وراه، وراح لأمه: “يلا نهرب، أبويا عايز يقــ,تــ,لني!” اتنكروا وركبوا عربة مليانة تبن، خرجوا من القصر بالعافية، وفضلوا ماشين لحد ما وصلوا للسوق، اشتروا شوية أكل ومية، وبعدين كملوا طريقهم على الجِمال، رايحين على البحر، عشان يركبوا سفينة تاخدهم بعيد. بعد عشرة أيام ماشية في الصحراء، كانوا خلاص هيمــ,وتوا من التعب والجوع، لحد ما شافوا قصر كبير، خبطوا، الباب فتح لوحده! دخلوا، لقوا سفرة مليانة أكل سخن كأنه لسه طالع من الفرن. أكلوا، وناموا، ومن تاني يوم، كل يوم

فطار وغدا وعشا، من غير ما يشوفوا ولا مخلوق! أميمة قالت: “فيه سر ورا الكرم ده!” لكن نعمان قال: “يمكن صاحب القصر بيحب يعمل خير في الخفا…” وفي ليلة، نعمان صحي على صوت حركة، لمح بنت حلوة بتجري! نده عليها: “استني… أنا مش عدوك!” قالتله: “أنا ظريفة، بنت صاحب القصر… آسفة لو خوفتك!” واختفت بسرعة. تاني يوم، جاتلهم ظريفة، واتعرفت على أميمة، وقالت: “البيت ده بقى بيتكم، إنتوا ناس طيبين ومحترمين.”
وبقت صاحبة نعمان، يحكي لها عن حياته، ويحس معاها براحة عمره ما حسها قبل كده. وقالتله يوم: “أنا اللي خلت بابا يوافق تستضيفكم… انت أول حد يدخل قلبي.” وهنا بتبدأ قصة تانية… مش بس هروب من المــ,وت، لكن كمان بداية حب ومصير بيتغير.

بواسطة
Hagar gogo

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock